ورشات إعلامية و تحسيسية حول الصيد العشوائي ببشار

تعتبر الحيوانات البرية ثروة و كنزا من كنوز الطبيعة التي وهبنا الله إياها و لاينكر ذلك إلا جاحد ، و يتوجب على كل فرد من أفراد المجتمع الحفاظ عليها و حمايتها من كل خطر ولعل أكبر خطر يهددها هو يد الإنسان عندما تصبح يد صياد متوحش يصطاد هذه الحيوانات بكل الطرق و بمختلف الوسائل الصالحة و غير الصالحة للصيد ، و السؤال المطروح هنا أين يهرب هذا الحيوان و الطبيعة حضنه الأبدي .

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الصيد العشوائي في أرجاء البراري أين تعيش بعض الحيوانات البرية ، بحيث باتت مهددة بالانقراض إذا ما استمرت هذه الظاهرة و سكت عنها ، فكان لابد من دق ناقوس الخطر للحد من الظاهرة و الحفاظ على هذه الثروة الثمينة التي تكمل انسجام الطبيعة .

وترجمة للجهود الموجهة في هذا الإطار نظمت ورشات جهوية إعلامية و تحسيسية حول الصيد العشوائي للحيوانات البرية بمقر المجموعة 32 للتدخل التابع للقيادة الجهوية الثالثة للدرك الوطني يومي 15 و 16 جانفي 2018 تمحورت حول الأطر القانونية و الآليات العملية لمكافحة الظاهرة ، هذه الأطر استعرضها السيد بوكربوزة عبد الرحمن مدير منطقة تكاثر الصيد بزيرلدة و قدم نماذج عملية للتعاون بين المديرية العامة للغابات و الدرك الوطني في حماية أصناف الحيوانات من الانقراض ، كما نبهت الفدرالية الوطنية للصيادين الشركاء إلى بعض مظاهر الصيد الجائر و رفعت هذا الانشغال للتكفل به مستقبلا.

المصدر : الإذاعة الجزائرية من بشار (العماري ندى)