من ذاكرة الانتخابات

السيد خليفة خليف يستذكر المواعيد الانتخابية رفقة الإذاعة الجزائرية من بشار

يتحدث إليك بكل هدوء و ثقة لا متناهيتين و عيونه تلمع و تشع بحيوية الشباب رغم كهولته ، استذكر السيد خليفة خليف المتقاعد منذ سنة 1999 من مدرسة باستور التي درس فيها وترقى فيها مديرا على رأس إدارتها أين أتم مشواره المهني الذي يتعدى 39 سنة .

كان شغوفا متلهفا للحديث عن التدريس و المدرسة و عن شبابه الذي أفناه في تعليم الأجيال و توجيه المدرسين أثناء إدارته لمدرسة باستور ، و عند سؤالنا له عن أجواء الانتخابات في السنوات الماضية و عن المواعيد الانتخابية التي  كانت ولا تزال مدرسة باستور مركزا من مراكزها ، لم يفت السيد خليفة خليف أن يضع مقارنة بين الفترة الاستعمارية و فترة الاستقلال فيما يخص التصويت حيث كان الفرد الجزائري مسيرا لا مخيرا في الإدلاء بصوته و كان على حد قوله مجنس إجباري بالجنسية الفرنسية و ينتخب مجبرا أيضا و لا يعرف حتى لما و لمن هو يصوت ، بينما في فترة الاستقلال كانت صفحة جديدة للفرد الجزائري أين اكتسب فيها الجزائري حريته و هويته الجزائرية و أصبح يدلي بصوته بحرية و بدون قيود لأنه فرد جزائري و يختار جزائريا يمثله .

و استفاض في الحديث عندما تذكر محليات 1980 ليصف بدقة ذلك اليوم منذ الساعات الأولى له و الذي بدأه في السادسة مساءا بتوجهه إلى مدرسة باستور كمركز انتخابي مسؤول عنه إلى أن انتهت المهام الموكلة إليه ، و في صباح اليوم الموالي يستشعر راحة و طمأنينة عندما ينجح الموعد الانتخابي و يجلس الرجل المناسب في المكان المناسب .

و في كلمته الأخيرة و التي توجه بها إلى الشباب أشاد بالشباب الجزائري و حثهم كأب يحز في نفسه مصير فئة من الشباب الذي لا يستغل شبابه و لايكون مقداما مثابرا متفانيا في خدمة وطنه و أن التغيير لا يكون إلا بسواعدهم لبناء الوطن الغالي.

 

المصدر : الإذاعة الجزائرية من بشار (العماري ندى ) .