عائشة بركات ابنة قصر أنفيد ببشار (موهبة مشرفة تنتظر الالتفاتة)

لكل واحد منا هواية قد تصبح تصبح موهبة و من ثمة قد يصبح الشخص الموهوب

محترفا، ولكن إذا ما صقل هذه الهواية و اهتم بها و خصص لها حيزا من وقته لكي لا تضمحل و تندثر .           

برنامج مواهب و طموحات و الذي يبث عبر أمواج الإذاعة الجزائرية من بشار يسلط الضوء على بعض من هؤلاء الموهوبين الذين لم يجدوا فرصا لإظهار ذلك للآخرين.

هناك في قصر أنفيد تعيش إحدى المواهب الشابة المصقولة بالكثير من ملامح و صور الحياة القصورية ، والتي تشبع شعرها أيضا بنتاج تجارب عدة لمجموعة النساء اللائي يدرسن محو الأمية عند عائشة و التي تشغل رئيسة ورشة قسم النشاطات بالجمعية الشبانية بقصر انفيد.

تقول عائشة ، كان عمي أول القارئين لأشعاري و أول المشجعين و كانت البداية عربية فصحى و لكن تعاملي مع النسوة و احتكاكي بهن في أقسام محو الأمية بقصصهن و حكاياتهن التي لا تنتهي مادامت الحياة مستمرة فتحولت إلى الكتابة باللهجة العامية و بالتالي إلى الشعر الملحون ، أردت بذلك تضيف عائشة دغدغة مشاعر الناس و النسوة خاصة و في نفس الوقت أريد أن أغير بعض الطباع و التصرفات عند البعض و لايصل ذلك إلا بمخاطبتهم باللهجة العامية .

شاركت عائشة بعدة أعمال شعرية بالإضافة إلى نصوص و محاولات مسرحية و أناشيد موجهة للأطفال و صقلتها هي الأخرى من خلال تدريسها لأطفال الروضة ، شاركت بها في ملتقيات و مسابقات .

لم يكن لعائشة قدوة في الشعر أو الكتابة حيث أنها تطالع عدة مواضيع لعدة كتاب أو شعراء.

تطمح عائشة في الأخير أن تنال شرف المشاركة في مسابقات و منتديات وطنية متمنية من الجيل الصاعد أن يحمل المشعل بجد و تجد فيهم ما تصبو إليه.

المصدر : الإذاعة الجزائرية من بشار(العماري ندى)