ظلال الجمعيات الخيرية على الفئات الهشة في الشهر الفضيل

كيف تنظر عزيزي المتصفح الى الاعمال الخيرية التي تقدمها الجمعيات الى فئات المجتمع الهشة ؟

هل توافق على الطريقة التي تتخذها بعض الجمعيات في تقديم الاعانات لا سيما توزيع قفة رمضان في الشهر الفضيل ؟

ترى كيف تحصي هته الجمعيات عدد العائلات المعوزة في المجتمع ؟

يسعى كل مسلم و مسلمة منا إلى فعل الخير و تفعيل الجانب الانساني فيه لكسب الاجر و الثواب في الدنيا و الاخرة ن فتكثر هبات الاعانات و المساعدات للافراد المحتاجين و المعوزين في المجتمع و لعل انتشار الجمعيات الخيرية في مجتمعنا الجزائري عامة لاسيما ولاية بشار على وجه الخصوص اكبر دليل على تفطن و نضج المجتمع بكل أطيافه

موضوعنا اليوم يصبر أغوار مجتمعنا المحلي ليفتش على جوانب تضيء طريق من أنهكه الزمن و ترسم البسمة على من أضناه الاحتياج و الفقر ، إنها الجمعيات الخيرية و ما الغرض من إنشاءها فكانت البداية من مكتب عتيق وسط مدينة بشار يضم أعضاء جمعية اختاروا طريق الخير فاتخذوه منهجا ووضعوا بصمتهم لتبرز أكثر في الشهر الفضيل

السيد جغبلوا أحمد رجل تسبق هبته كلمته عند الحديث على الأيتام و المعوزين الذين تبدو على ملامحهم الراحة و فرحة في اليوم الأول من توزيع قفة رمضان التي أصبحت سنة حميدة في مجتمعنا

هذا الارتياح متبادل عند أعضاء الجمعية و المتطوعين من الشباب عندما يمدون يد العون و المساعدة إلى هته الفئة من المجتمع

يقول السيد جغبلو رئيس جمعية رفيق اليتيم بأن نجاح أي جمعية خاصة جمعية خيرية في أعمالها و نشاطاتها راجع للمصداقية التي يتحلى بها أعضاء الجمعية و تكون تضحياتهم حتى على حساب عائلاتهم ناهيك المتطوعين من فئة الشباب الذين لا يدخرون جهدا و خاصة في شهر رمضان

و عن الحالات الصعبة و التي تعيش ظروفا مزرية فيتم التنسيق مع السلطات المحلية بكل تعاون و دون مواعيد كما أثنى على الولاة الذين تعاقبوا على رأس ولاية بشار في السنوات الأخيرة و خصوصا في الشهر الفضيل أين يتسابق الجميع على فعل الخيرات ، و يواصل حديثه عن برنامج الجمعية في الشهر الكريم و الذي يميزه بشكل بارز قفة رمضان و التي تنوعت محتوياتها ، ليطمئن في الأخير كل العائلات المعوزة و المسجلة على مستوى مكتب الجمعية أن عملية توزيع قفة رمضان و باقي الإعانات تسير بشكل طبعي و عادي

العنصر النسوي بطبيعته و فطرته يسعى إلى الخير و بعث الابتسامة على الوجوه و من هذا المنطلق سخرت السيدة بن سعد كريمة الأمينة الولائية للمنظمة الوطنية للعمل الإنساني و الخيري سخرت جهدها ووقتها مع باقي أعضاء المنظمة على المستوى المحلي على فعل الخير و تقديم الإعانة المادية و المعنوية للمحتاجين و هذا الاختيار جاء عن قناعة منهم على أن المجتمع فيه الكثير من الحالات التي تعاني في صمت و لا يسألون الناس إلحافا و دور هذه الجمعيات و المنظمات في نظرها هو البحث و التواصل مع فئات المجتمع لتصل الحاجة إلى من يحتاجها فعلا و عن كيفية المساعدة فعلى حد قولها أن الجمعية تسعى في مبدئها إلى القضاء على ظاهرة طوابير توزيع قفة رمضان و تعمل على إيصال القفة إلى العائلات في بيوتهم تفاديا للإحراج

قد تختلف أوجه تقديم المساعدة لمن يحتاجها من فرد إلى آخر و من جمعية لأخرى و لكن يتفق الجميع على أن السعادة و الفرحة و كسب الأجر اكبر جزاء يبحث عنه هؤلاء تضيف قائلة السيدة بن سعد كريمة و تشبه الخير في الإنسان إلى السكر في الكأس يحتاج إلى التحريك لتتذوق طعمه في المحتوى

الأسئلة الغبية للموضوع :

هل يقتصر فعل الخير على من ينضوون تحت غطاء الجمعيات فقط ؟

لماذا تتهافت الجمعيات و البقية على فعل الخير في الشهر الفضيل ؟

في أي خانة نصنف المتطوعين لفعل الخير خاصة سواعد الشباب التي لاتدخر جهدا في فعل الخير؟