تظاهرات مميزة ببشار احتفاء بعيد المرأة ورالي البشاريات أضحى عادة للاحتفال

في كل سنة يحتفل باليوم العالمي لحقوق المرأة عبر أصقاع العالم باحتفالات و تظاهرات ، وفي كل مناسبة نحاول أن نفك خيوط المعدلة لهذا المخلوق الرقيق المرهف و القوي المقدام في نفس الآن ، لنصل إلى نتيجة أن المرأة قادرة على لعب كل الأدوار لتكتمل ملامح العالم الحديث .

في الجزائر تجسدت عدة مكاسب للمرأة على ارض الواقع لاينكرها إلا جاحد و، و أصبحت المرأة تحتفل بانجازاتها في عيدها دون إن تحتاج أحدا ليذكرها بواجباتها و حقوقها .

و بالجنوب الغربي الكبير في مدينة كثر الحديث فيها عن المرأة و نشاطها و نجاحها و اتكالها على نفسها و قدراتها تحتفل المرأة البشارية في كل عام لتضيف جديدا على حياتها اليومية و العملية و لعل ابرز تظاهرة يمكن أن توضح لنا ما سبق هي تظاهرة رالي السيدات البشاريات الذي أصبح عادة لايمر دونها الاحتفال بعيد المرأة الرالي هذه السنة حمل شعار رالي الانضباط و طبعا تعمل على تنظيمه و إنجاحه الجمعية الولائية الثقافية لإحياء النمط التراثي برئاسة السيدة ربيعة بوزار .

الرالي في طبعته الرابعة يهدف إلى تعزيز الوعي و الثقافة المرورية عند المرأة ، و كما جرت العادة تقول رئيسة الجمعية و المسؤولة عن تنظيم الرالي ربيعة بوزار في حوار للإذاعة الجزائرية من بشارفي بث مباشر لمجريات الرالي الذي انطلق عشية الاحتفال بعيد المرأة في 03 مارس 2018 تقول السيدة ربيعة بان الرالي أصبح عادة لا يمر دونها الاحتفال بعيد المرأة و هو بمثابة ترويج للسياحة و التراث الثري للمنطقة و أيضا تحسيس بدور المرأة في تجسيد السلامة المرورية و احترام قانون المرور بحيث انه و في كل طبعة تقول السيدة ربيعة يتم تدارك أخطاء الطبعات السابقة و يتم اكتساب خبرات جديدة لتعلم السياقة السليمة و هذا ما أكدته بعض المشاركات في الرالي و اللاتي أتين من مختلف المؤسسات و مثلن الإدارات اللائي تعملن بها مثل مؤسسة التلفزيون و الشرطة و الخطوط الجوية الجزائرية و غيرها ، كما أثنين على مصالح الدرك و الشرطة على مساعدتهن أثناء الرالي الذي لاتفوق سرعته 70 كم في الساعة كما جاء على لسان الملازم الأول محفوظ مقبول

الذي أكد أن مشاركة مصالح الأمن لاسيما النساء الشرطيات هدفه الأساسي توعوي للوقاية من حوادث المرور.

للعلم أن الرالي انطلق من مدينة بشار وصولا إلى مدينة القنادسة أين ازدانت شوارعها بالفرجة و المتعة و أجواء من التنافس على المراتب الأولى في الانضباط و التحكم في السرعة ليرسم الفن في الأخير جو البهجة و الفرحة مع أنغام محلية صدحت بها حناجر فرقة السد.

المصدر : الإذاعة الجزائرية من بشار(العماري ندى)