اليوم الوطني للهجرة (سلسلة من التظاهرات و الندوات ببشار للذكرى و الاعتبار)

 

لا يختلف اثنان حول تاريخ الجزائر الحافل بالبطولات و الجميع بات يعرف الثورة التحريرية الكبرى للشعب الجزائري ، و انه كلما كتب التاريخ صفحة مشرفة ومشرقة للجزائر كتب التاريخ مقابلها صفحة سوداء مخزية للمستعمر الفرنسي .

هو التاريخ إذا عاد هذا 17 من أكتوبر استرجعت الذاكرة الجماعية للشعب الجزائري أحداثه سنة 1961 عندما انتفض المهاجرون الجزائريين في أنحاء مختلفة من دول العالم لا سيما فرنسا و تحديدا العاصمة باريس للمطالبة باستقلال الجزائر ، الأمر الذي بات محققا على بعد خطوات فقط آنذاك ، وفي كل مرة يكون رد المستعمر أبشع من سابقاتها و في هجمة شرسة قام بها السفاح موريس بايوت قتل المئات و رماهم في نهر السين و لكي لا ينسى بنو الجيل اليوم و غدا تاريخ الجزائر المجيد تحيي كل ولايات الوطن المناسبات التاريخية بإقامة عدة نشاطات و تظاهرات .

على المستوى المحلي أحيت السلطات المحلية ووجوه من الأسرة الثورية المناسبة بالترحم أولا على أرواح الشهداء الأبرار و اشرف والي ولاية بشار السيد توفيق دزيري إطلاق تسمية المجاهد المرحوم علالي علي على المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنيا و إطلاق تسمية المجاهد المرحوم بلخضر محمد على دار الطفولة المسعفة .

أما بثانوية العقيد عثمان و كي تبقى هذه المناسبات و إحيائها تحافظ دائما على الذاكرة الوطنية و تغرس حب الوطن في نفوس الناشئة حث الشباب على بناء الجزائر نظمت مديرية المجاهدين لولاية بشار ندوة تاريخية حضرها تلاميذ الأقسام النهائية و تضمنت شهادات حية لعدد من المجاهدين.

 

المصدر : الإذاعة الجزائرية من بشار(العماري ندى)