الكشافة الإسلامية الجزائرية بولاية بشار (واقع و تحديات)

p { margin-bottom: 0.25cm; direction: ltr; line-height: 120%; text-align: left; widows: 2; orphans: 2; }

 

هل كنت عزيزي المتصفح في يوم من الأيام كشفيا ؟

ماذا غيرت مسيرتك الكشفية في حياتك على وجه العموم ؟

و سؤالنا العام في موضوعنا الهام هو هل مازالت الكشافة الإسلامية الجزائرية تحتفظ بمكانتها في المجتمع ؟

الإجابة و التفاصيل بحثنا عنها لنجدها عند السيد احمد عامر عضو المحافظة الولائية للكشافة الإسلامية الجزائرية لولاية بشار و هو الكشفي المثابر منذ سن التاسعة لأنه تأثر بالكشافة الإسلامية الجزائرية في أوج نجاحها على يد روادها الأوائل وحاملي المشعل على المستوى المحلي ومن أبرزهم المرحوم الحاج ودة و المجاهد الحاج حمو عبد الجبار أطال الله في عمره .

أما عن المكانة في المجتمع وعزوفه في الانخراط في صفوف الكشافة الإسلامية الجزائرية ، يقول السيد عامر احمد بأن الانتشار الكشفي موجود وقائم لكن ليس كالسابق لان المفروض أي منظمة وطنية أو جمعية مثلا تريد أن تأثر في مجتمع ما يجب أن تمس على الأقل 2 بالمائة من سكان المجتمع و إلا فلا نجاح و لا تأثير في هذا المجتمع و يواصل في حديثه متأسفا أن الكشافة الإسلامية الجزائرية لم تصل إلى هذه النسبة خاصة في الوقت الراهن بالرغم من محاولة استقطاب اكبر عدد من المنخرطين والذي بلغ 1700 منخرط على مستوى الولاية ب15 فوجا على مستوى الولاية و 20 فوج يغطي 16 بلدية من أصل 21 بلدية ، و تقوم الكشافة الإسلامية بخرجات من أهمها القوافل في مختلف المجالات و تمس كل شرائح المجتمع و على سبيل المثال يقول السيد عامر احمد كانت هناك قوافل طبية مست المناطق النائية لكي يستفيد المجتمع من الخدمات الكشفية و في نفس الوقت لاستقطاب أكثر لشرائح المجتمع .

ويؤكد على أن التغيرات التي شهدها المجتمع الجزائري لاسيما البشاري إن صح التعبير و التطور فرض وجود و إنشاء عدة منظمات و جمعيات مختلفة قسمت اتجاهات و توجهات أفراد المجتمع و كل له باعه في خدمة المجتمع ، و إذا قلت بأن الكشافة اكبر من أن تختصر في منظمة أو جمعية أو نادي لان أهدافها اكبر و يبدو ذلك جليا في الميدان خاصة و إن كل النشاطات و الأعمال من مصروف الأعضاء و المنخرطين ، وهو السبب ذاته الذي جعل الاولياء يعزفون عن التحاق ابنائهم في صفوف الكشافة الاسلامية الجزائرية كون ان المجتمع اصبح اتكالي و جل افراده يبحثون عن من يعطيهم و ليس العكس .

سبب ثالث يرجحه السيد احمد عامر و هو سبب داخلي فرضه الراهن المعاش على بعض القادة إن لم نقل جلهم و هي الانشغالات و الالتزامات العملية و الحياتية لكل واحد منهم أجبرهم على عدم التفرغ للعمل الكشفي و رغم ذلك لا يزال انعقاد الجلسات متواصلة و القيام بدوارات تكوينية موجودا على ارض الواقع بحيث كشف على جلسات تقوم بها المنظمة كل يوم سبت كان أخرها السبت الماضي 10 مارس 2018تمخض عنها برنامج تكويني لفائدة قادة الكشافة الإسلامية الجزائرية ببلدية لحمر تهدف بالأساس إلى إعادة إحياء التقاليد الكشفية و التي من خلالها يمكن إعادة بعث الروح الكشفية في أفراد المجتمع ، على سبيل المثال إذا أخذنا اكبر تجمع سكاني في بشار حي الدبدابة و المراكز الثقافية المتواجدة على مستوى الحي التي تضم 3 أفواج كشفية تقوم منذ أربع سنوات بتنظيم رحلة كل سنة إلى حمام ورقة ترويجا للمناطق السياحية للجنوب الغربي الكبيرإلا أنها تبقى ناقصة لان عدد المنخرطين بمقاطعة الدبدابة قليلا بالمقارنة بعدد سكانها ، مشيرا إلى الإعانات التي تقدمها السلطات المحلية في إنجاح عديد النشاطات كالرحلات الصيفية و الخرجات الخاصة بالمناسبات الوطنية و الدينية .

و يستذكر السيد احمد عامر سبب انخراطه في صفوف الكشافة بان الخرجات الميدانية و المناسبات الوطنية و الاحتفاء بها من طرف أعضاء الكشافة حمسه أن يكون عضوا فيها ، داعيا من خلال المثال القادة إلى إعادة إحياء التقاليد الكشفية و نشرها في المجتمع خصوصا عن طريق التكنولوجيات المتطورة التي أخذت أبناء المجتمع إلى الهاوية، بالمقابل على الأولياء لعب الدور الحقيقي في توجيه أبنائهم الوجهة الصحيحة في سن مبكرة لكي تتغير النتائج و يحصل الفارق في المجتمع

تتكون الكشافة في ترتيبها من : الطليعة و هي تتكون من 6 إلى 8 أفراد و تصبح وحدة تضم 32 فرد و الفوج يضم هذه الوحدات ليكون 50 إلى 60 فرد

الأسئلة الغبية عن الموضوع :

هل الخرجات الميدانية يمكنها أن تؤثر في جيل الألعاب الالكترونية و ينخرط في صفوف الكشافة ؟

ألم يحن الوقت بعد ليستوعب أفراد المجتمع خاصة الأولياء بأن النشء السليم في المجتمع السليم و أن النجاح خطواته الأولى تضحيات ؟

ترى ماهو البديل لكي تواكب الكشافة عصرها و تفرض نصرها؟

المصدر : الإذاعة الجزائرية من بشار (العماري ندى)