الأمراض المنتقلة عن طريق العدوى (التهاب الكبد الفيروسي)

كم مرة ذهبت عزيزي المتصفح إلى الطبيب وقمت بتحاليل عادية و بت مطمئنا على صحتك ؟

هل اكتشفت بعد زيارة عادية و تحاليل دورية أنك مصاب بمرض انتقل إليك عن طريق العدوى ؟

هل تعرف كيف تنتقل الفيروسات و الأمراض من شخص إلى أخر و هل تعرف ماهو الجانب الطبي و الوقائي للحيلولة دون ذلك؟

دعونا نجيب على هذه الأسئلة و البداية مع أخر سؤال والإجابة كانت على لسان الطبيب المختص في الطب الوقائي إسماعيل هيلالي في حوار بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بالمنطقة الزرقاء بمدينة بشار، حيث عرف لنا الطب الوقائي على أنه يرتكز على حماية  الأفراد قبل الإصابة بالمرض أو العدوى أو انتقال الفيروسات وتكون هذه الأخيرة مرتبطة بالعلاج و بمعنى أصح بأماكن العلاج العامة والخاصة وتكثر في الدول النامية .

و تكون الإصابة عبر الهواء، الماء و الأسطح الملامسة للأجهزة الطبية و ينتقل

 أيضا عن طريق الدم و اللعاب ، و قد اتخذت المصالح الصحية لاسيما الطب الوقائي عدة إجراءات و قامت بإحصائيات ميدانية على مستوى الولاية لمعرفة نوع العدوى المتنقلة و كيف انتقلت و ما العمل للحد منها يقول الطبيب المختص هيلالي إسماعيل ، ويواصل حديثه عن هذه الإجراءات التي اكتشفوا من خلالها أن الفيروس الأكثر شيوعا بالولاية هو التهاب الكبد الفيروسي و الذي لم يكن يعلم المصابين به بإصابتهم إلا بعد إجراء فحوصات لغرض الزواج أو بسبب مرض أخر و تعددت أسباب الإصابة من علاجية أي في الوسط العلاجي إلى تصرفات أخرى يقوم بها المصاب كالطب البديل الحجامة و التشراط و حتى صالونات الحلاقة و نسبة معينة من الشباب كان يمارس الجنس.

و كشف الطبيب إسماعيل هيلالي نسبة ما يقارب 95بالمائة من المصابين يمكنهم الشفاء من العدوى و 5 بالمائة فقط يتطور المرض إلى مراحل خطيرة ، وفي محاولة لتدارك الأسباب تقوم المديرية بدورات للمراقبة و التكوين يتابعون من خلالها مدى اتخاذ و إتباع الشروط و المقاييس العالمية لتعقيم الأجهزة و الوسائل الطبية و لعل أكثرها تطورا هي استعمال البخار لتعقيم هذه الأجهزة على حد قول الطبيب .

و يؤكد الطبيب إسماعيل هيلالي على تعقيم الأجهزة و تنظيف المحيط و الطبيب في حد ذاته كشخص متصل اتصال مباشر بالأجهزة و المريض و من بين أهم الوسائل استعمال القفاز الذي يعتبر ضروريا .

و في ختام الحوار الذي جمعنا به يتوق الطبيب هيلالي أن يرى مع بقية زملائه مستشفياتنا و عياداتنا في أكمل وجه و أجمل صورة حيث تبقى الحلقة الناقصة هي النظافة، هذا التصرف الذي يجب على الجميع التعاون و التكاثف لوجوده للقضاء على مختلف الأمراض .

المصدر : الإذاعة الجزائرية من بشار(العماري ندى)