إنتاج التمور بسهل العبادلة ببشار(محصول وفير رغم قلة المياه)

ظهرت الفلاحة و الزراعة منذ الأزمنة القديمة و ظهورها تزامن مع تواجد الإنسان على وجه الأرض و قد تمت ممارسة الزراعة منذ آلاف السنين لارتباطها بالغذاء و ضمان العيش و البقاء .

(الأرض لمن يزرعها ) شعار يتخذه الكثيرون ممن يعشقون التراب و الأرض و يجعلونه مبدءا يبنون على أساسه خطوات عملهم و يتحملون أعباءها و يثابرون و يصبرون لكل الظروف التي تواجههم في مراحل فلاحة و زراعة الأرض ، و الأرض بدورها تعطي لمن يخدمها

أما إذا تحدثنا عن ارض في بيئة صحراوية قد يطول الحديث عن الأعباء و الصعوبات التي تواجه الفلاح إن غابت العزيمة و الإرادة ، وهذا ما يمتلكه بعض الفلاحون المتواجدين على مستوى سهل العبادلة بولاية بشار و الذين ذللوا الصعاب بصبرهم و خدمتهم للأرض إلى أن آتت ثمرها بمنتوج وفير للتمور فجففت الفرحة عرق التعب و الضنى .

و كما نعلم فإن للتمور أنواع عدة ومن بين هذه الأنواع  نجح فلاحو سهل العبادلة ببشار وتحديدا بمنطقة جرف العبادلة في إنتاج 21 نوعا من التمورنذكر من بينها : المعتوق- الشركة – غراس – دقلة بيضاء – العظم – الكحيلة و المشهورة .

و في حديثنا لهؤلاء الفلاحين  أثنى جميعهم على نشاطهم الفلاحي و مجهوداتهم الجبارة في خدمة الأرض و لكن همهم الوحيد و المشترك هو الماء العنصرو العامل المهم و الذي لا تكتمل من دونه معادلة الزرع و الحرث و يرفعون هذا الانشغال إلى والي الولاية السيد توفيق دزيري . في المقابل كان لابد من نقل الانشغال إلى المسؤولين على مستوى القسم الفرعي الفلاحي لبلدية العبادلة فكان جوابه في تسجيل للإذاعة الجزائرية من بشارتقربت من خلاله إلى هؤلاء الفلاحين و المسؤول بالقسم الفرعي الفلاحي لبلدية بشار.

 

المصدر: الإذاعة الجزائرية من بشار(العماري ندى