جمعية الأسرة السعيدة تطلق حملة تحسيسية لمكافحة التدخين و المخدرات . والمؤسسات التعليمية ببشار تحتضن الحملة.

في إطار النشاط الجمعوي و بغية التحسيس بمخاطر التدخين و تعاطي المخدرات ، أطلقت جمعية الأسرة السعيدة ببشار حملة تحسيسية على شكل دورات ميدانية تجوب بعض المؤسسات التربوية من متوسطات و ثانويات .

الوجهة الأولى كانت بمقاطعة الدبدابة بمتوسطة الزاوي الشيخ أين تم تقديم الشروحات من طرف مختصين و أعضاء الجمعية و على رأسهم رئيسة الجمعية السيدة رجيعة فلاح و التي ارتأت أن تقدم الشروحات و النصائح على شكل رسومات و قصاصات ورقية تحمل تعريفات و مضار التدخين و في جو من الألفة يدور النقاش بين التلاميذ و المختصين.

و في رصد لهذه الأجواء تنقل ميكرفون الإذاعة الجزائرية من بشار إلى متوسطة الزاوي الشيخ و تقرب من المتمدرسين هناك و الذين رحبوا بهذه المبادرة التي سادها طابع الأسئلة والأجوبة من الطرفين ولعل أبرزها تلك الأمثلة الحية من واقعهم المعاش ، صلاح الدين تلميذ متمدرس بالمتوسطة وفي اعتراف صريح روى لنا عن تجربته مع السجائر و التدخين و كم كانت تجربة سيئة تخلص منها بمفرده  بالإرادة و العزيمة .

أكدت رئيسة جمعية الأسرة السعيدة على ضرورة تكاثف و تعاون جميع الأطراف للقضاء على آفتي التدخين و المخدرات

  لاسيما الأولياء و الأساتذة بالدرجة الأولى ، وجهة نظر تتوافق وبقية الآراء التي رصدناها على غرار السيد عون حسين متصرف إداري في المؤسسة العمومية  للصحة الجوارية الذي يرى أيضا من بين الطرق الناجعة للقضاء على هذه الظاهرة في أوساط التلاميذ هو التقرب منهم و التواصل معهم و مرافقتهم كل في مجال اختصاصه .

و من هذا المنطلق لم نفوت فرصة الأمثلة الحية و عينة  للتواصل الجيد و الحوار الناجح بالمتوسطة و هو الأستاذ عبيد خالد أستاذ مادة الرياضيات و الذي أصبح معروفا و محبوبا لدى التلاميذ و ذلك لأسلوبه و طرقه في التدريس و المرافقة لطلابه ، حيث يشدد هو الآخر على ضرورة تحسين  طريقة التعامل مع التلاميذ و أسلوب التدريس أيضا و هما مفتاحين مهمين لفهم التلميذ كي يكون ناجحا و بعيدا كل البعد على أفات المجتمع ، ليدعو في الأخير نفسه و بقية الأساتذة في جميع الأطوار على الحوارو التواصل مع التلاميذ لينظف الوسط الدراسي من آفتي التدخين و المخدرات .

المصدر :/ الإذاعة الجزائرية من بشار (العماري ندى)