المكاسب التنموية في قطاعات الأشغال العمومية و الموارد المائية و الصيد البحري والتكوين بولاية بشار في دائرة الضوء لبرنامج انجازات و رهانات للقناة الأولى.

يرصد المشهد التنموي بولاية بشار في قطاعات الأشغال العمومية و الموارد المائية ، الصيد البحري و التكوين المهني حركية متسارعة بفضل المشاريع المستفادة وورشات الانجاز المفتوحة على أكثر من صعيد .

مكاسب عبر عنها مسؤولي القطاعات عبر برنامج انجازات و رهانات للقناة الأولى في بث مشترك مع الإذاعة الجزائرية من بشار بحر هذا الأسبوع حيث تم الكشف و بلغة الأرقام عن القيمة المضافة المحققة بالقطاعات المذكورة و بخاصة في العشرية الأخيرة.

فبقطاع الأشغال العمومية وحسب تصريح السيد مالكي سليمان ممثلا عن القطاع و لفك العزلة و تسهيل حركة المرور و السير حقق قطاع الأشغال العمومية بولاية بشار نقلة نوعية في انجاز شبكة طرقات مختلفة بين وطنية ، ولائية و بلدية إلى جانب المنشات الفنية على غرار الجسور تضمنتها المخططات الخماسية (2005-2009)، (2010- 2014)و أبرز المشاريع الطريق الوطني الرابط بين بني ونيف بشار على مسافة 138 كلم.

بدوره كشف السيد محمد تادبيرت مدير الصيد البحري و تربية المائيات  عن كبرى المشاريع و أهم الانجازات في القطاع على مستوى ولاية بشار حيث عرف القطاع حركية تنموية يترجمها استحداث أحواض زرع الأسماك على غرار المزرعة النموذجية لتربية المائيات ببوكايس إلى جانب عقد شراكة مع مستثمرين أجانب و كذا إبرام اتفاقيات مع الشركاء و القطاعات الحيوية بينها التكوين و الفلاحة هته الأخيرة التي حضي خلالها أزيد من 300 فلاح مشاريع في تربية الأسماك بواسطة إنشاء أحواض لإنتاج الأسماك ، يأتي ذلك على ضوء التوجهات الجديدة للدولة في استحداث مصادر جديدة لخلق الثروة .

 قفزة نوعية عرفها قطاع آخر ويتعلق الأمر بقطاع الموارد المائية   من زاوية تحسين الخدمات و فك العزلة عن عديد المناطق و القرى المترامية ببشار كما يقول السيد محجوب محمد ممثل مديرية الموارد المائية لولاية بشار ، و في هذا الصدد أعطي لهذا القطاع أهمية كبرى لجعل المواطن مكتفيا ففي العشرية الأخيرة  حيث تم انجاز برامج و مشاريع مهمة لتأمين هذه المادة الحيوية كقنوات التحويل و التجديد لتحسين مستوى المياه بسد جرف التربة ، تحويلات على مستوى الحوض الهيدروغرافي بموغل، تجديد قناة جلب المياه من منطقة بن الزيرق (حاسي 20 و حاسي 14) انجاز تكملة مشروع يعتبر الأهم من نوعه  وهو جلب المياه من منطقة بوسير و الذي سيمول خمس  بلديات بولاية بشار  بينها بلدية بشار .

قطاع التكوين المهني و التمهين و كغيره من القطاعات التي عرفت تقدما و تطورا كبيرين كما جاء في تصريح السيد نور الدين عيمار فالقطاع على مستوى ولاية بشار حقق خطوات كبيرة على صعيد توسيع دائرة الهياكل التكوينية بعدما كانت الولاية تضم 5 مؤسسات تضاعف العدد الى 20 مؤسسة و قبل سنة 1999 ولاية بشار لم تكن بها معاهد بالمستوى المرغوب فيما تحضى الخارطة التكوينية حاليا بولاية بشار على 03 معاهد وطنية ، الخارطة التكوينية بتخصصات عديدة بلغ فيها عدد الأجهزة و التجهيزات الموجهة لها 128 تجهيزا بالإضافة إلى الاتفاقيات المبرمة مع عديد القطاعات لتكوين اليد العاملة.

هي مكاسب تبقى عينة من جملة المكاسب المسجلة بمختلف القطاعات و التي تتقاطع في مجموعها حول الرفع من المستوى المعيشي للمواطن .

المصدر : الإذاعة الجزائرية من بشار (العماري ندى)